علي حسن مطر
71
شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة )
الاطلاق مدلولا وضعيّا للفظ ؛ لأنّ اللا بشرط تعبير آخر عن الإطلاق ، وان كان موضوعا للمفهوم المرئي بتلك الصورة ، لم يكن الاطلاق مدلولا وضعيّا ؛ لأنّ المرئي بالصورة هو ذات الماهيّة المحفوظة ضمن المقيّد أيضا ، فنحتاج في إثبات الاطلاق إلى مقدمات الحكمة . 206 - اذكر الدليلين اللذين سجلهما السيد الشهيد على أن اسم الجنس ليس موضوعا للصورة الذهنيّة للماهية اللا بشرط القسمي ، وانما هو موضوع للمفهوم المرئي بتلك الصورة . * الدليل الأول : الوجدان اللغوي والعرفي ؛ إذ لم نجد لغويّا يفسر الإنسان بالطبيعة الملحوظة بنحو الاطلاق ، وانما يفسّره بالطبيعة فقط ، وكذلك لو رجعنا إلى العرف ، والدليل الثاني : أن الاطلاق ( اللا بشرط ) أمر ذهني ؛ لأنه من انحاء لحاظ الماهيّة ، فلو كان مأخوذا في المعنى الذي وضع له اسم الجنس ، لكان مدلوله أمرا ذهنيّا ، فيلزم عدم حصول امتثال أمر : جئني بانسان ؛ لأن الإنسان الذهني ، لا يمكن المجيء به خارجا . 207 - إذا كان اسم الجنس موضوعا لذات الطبيعة الأعم من المقيّدة والمطلقة ، فبأيّ دليل يثبت تقييدها تارة واطلاقها أخرى ؟ * يثبت التقييد بقرينة خاصة عادة ، وأما الاطلاق فيثبت بقرينة عامة تسمّى بقرينة الحكمة ، يتمسك بها لإثبات الاطلاق في كل مورد لم تقم فيه قرينة خاصة على التقييد . التقابل بين الإطلاق والتقييد 208 - في تحديد التقابل بين الاطلاق والتقييد الثبوتيين ثلاثة أقوال : تقابل